جريدة الأخبار اللبنانية - الثلاثاء 15-1-2008
المسرح المصري على طريق التطبيع!
القصّة بدأت عندما فاجأ الرملي الوسط الفنّي والثقافي بإطلاق تصريحات مؤيدة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل. ولم يقتصر الأمر على الكلام فحسب، بل دعا الرملي الملحق الثقافي في السفارة الإسرائيلية في القاهرة إلى حضور عرض «اخلعوا الأقنعة»
ولدى تسرّب الخبر إلى الصحافيين، أطلق شريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي تصريحات متضامنة مع الرملي، مؤكداً أنّ منصبه غير محكوم بقانون يمنعه من التطبيع مع إسرائيل. وجاءت تلك الأزمة في توقيت حساس جداً بالنسبة إلى وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي يخوض حرباً شرسة للفوز بمقعد الأمين العام لمنظمة الأونيسكو. وقد وصف بعضهم هذه التصريحات المفاجئة بأنّها «مغازلة غير مباشرة» لتأمين عدم اعتراض إسرائيل على تولّي فاروق حسني المنصب الرفيع في المنظمة الدوليّة.
وعلى رغم أنّ اللغط بشأن تطبيع المسرح القومي المصري بدأ قبل أسابيع عدّة، إلّا أنّ الأمر
























من اليمين محمد وبعده مصطفى ثم ابراهيم واقفا ثم اسماعيل بعده علي ثم أصيل